لحظات باسمة


كانت الرحلة الى مكة المكرمة لأداء العمرة بصحبة عمتي الكبرى حفظها ربي
احببت ان أدون لحظات رايتها في الرحلة جعلتني ابتسم

~
الفتاة المشاغبة
كانت تقطن المقعد المجاور لمقعدي فتاه صغيرة لا أظنها تجاوزت الخامسة من عمرها
ما تمتاز به انها كثيرة الحركة و الكلام لا يهدأ لها ساكن ما شاء الله الله يحفظها
لم تترك أحدا من اهلها الا وقد اقلقت هدوئه هههه حتى أنا الغريب لم اسلم منها
لست من النوع الذي ينسجم مع الطفل سريعا لكنها كانت تنظر كثيرا وأشعر بنظراتها لكنني آوهمها أني لا أراها
كانت تقترب مني علي أراها وفجأه حاولت بعد جهد ان تلمس يدي سريعا وحينها فقط ابتعدت طفلة بريئة الحلوة
يبدوا انها عادت حتى وانا اكتب هذه الحروف الله يحفظها لاهلها ويرعاها ويوقفها

~
لا تيأس من رزقك
زرت احدى المجمعات التجاريه و عندما انهيت زيارتي خرجت ووقفت عند البوابه
لأرى الشارع مشتعل بحافلات النقل و مركبات الأجرة وهذا يذهب وهذا يعود وهذا يصرخ مناديا
وهذا يضحك كان منظر الشارع عجيبا تبادر الى ذهني صبر هؤلاء البشر في البحث عن لقمة عيش طيبه
ومدى إيمانهم بان رزقهم اتيهم فعملوا دون يأس أو هوان.

~
حسين العسل
هذا الطفل جعلني ابتسم واضحك كثيرا من جمال وعذوبه قلبه
تصرفاته البريئه تجعلني دائما استسلم لطلباته وانا ابتسم
قضيت معه ايام جميله _ الله يحفظك يا حسين وجعلك الله ذخرا لوالديك و وفقك في حياتك يا صديقي .

~
كانت هناك العديد من اللحظات الجميله في هذه الرحلة استمتعت فيها وتعلمت منها
اسعد الله اوقاتكم بكل خير



الاثنين ١٤٣١/٧/٢
٧:١٥ م

4 تعليقات لـ “لحظات باسمة”

  1. عفوك ربي رجائي

    أداااااااااام الله عليكـ السعـــد..

  2. أنفاس الحنين

    :)

  3. أعجبني ذلك والله بارك فيكم

  4. اسأل الله ان ﻻتعرف غير البسمه والفرحه لقلبك سبيلا..

    أسعدني ماعشته أستاذي..

    فأسعدك الحي الذي ﻻيموت..


اترك تعليقك